بسم الله وكفى وأصلى على النبي المصطفى لأبدأ وأشارك في الموضوع المنتقى ...
سادتي وأخواتي : من المسلمات في هذا العصر الذي وصفناه بعصر العولمة بأن نكون تابعين لعادات دخيلة على مجتمعنا السعودي المحافظ على دينه وعاداته التي تربينا عليها وهذه العادات الدخيلة جاءت إلينا من أناس يريدون بنا التفكك من عدة نواحي دينية واجتماعية واقتصادية وتربوية وهذا ما بدأ في حياتنا اليومية لدرجة أن أبنتك لا تستطيع أن تؤدبها وإلا أشتكت عليك وقالت والدي يعنفني بغض النظر عن الجرم الذي أرتكبته .
سادتي وأخواتي : في الماضي كان الزواج كما ذكر الصارم أو إحد المعلقين بأنه كان للرجال فيه النصيب الأعظم بل جله في الفرح والأنبساط وقبل ذلك بيومين يتوزع جميع أفراد القبيلة الأدوار والمهام المناطة بهم على شكل لجان منهم من يهتم بنصب الصيوان وآخرين بتجهيز العشاء وغيرهم بالقهوة والشاهي والكثير من اللجان الفرعية ويرتكز الفرح في الرمي بالبندق واستقبال الضيوف بالرديح عصر والملعبة في الليل بعد المغرب والطبخ والنفخ على عدد من أفراد القبيلة يعشقون ذلك لا لأشياء أخرى ولكن الآن أصبح كل من يحضر للقصر ضيوف حتى أهل العريس والعروس هم بالفعل كالضيوف فكل شيء جاهز القصر والقهوة عند العمال يعملونها ويسكبونها في كاسات بلاستيكية والعشاء عند الطباخ الأفغاني أما الفرح والأنبساط فقد تحول عند ذوات الجناح المكسور شقائق الرجال المطربة والكوشة والحلا بأشكاله وألوانة والفساتين المذهبة والكوافيرات شرط رئيس توفيرها في القصر في مقرات خاصة ولعب حتى أذان الفجر .
أيها السادة والأخوات : نحن الرجال الآن لا ندقق في الموضوع نهائيا لا قبل الزواج ولا بعده لا نعلم عنه إلا في يومها وبعد العشاء إن وجدنا ما وصابون طردنا بها الزفر وإن لم نجد مسحناه في غتر أبنائنا التي نحملها في أيدينا من بعد الأستقبال ولكن الجانب الآخر تستعد لكل زواج لقريبها أو زميلتها أو من طرف جماعتها بالتفصيل الجديد لكل مناسبة وحجز الكوافيره والتنسيق معها في الجدول وبعد العشاء ( ميز طبعا) تغسل أيديها بالصابون المغاربي والماء الفاتر عشان المناكير لا تتلف وتمسح في مناديل أنعم من النعومة والرجال ينتظرونهن عند الأبواب ( وآآآآ أسفاه ) .
همسسسسسة :
أصبحت المرأة الآن تدفع بالرجل إلى الدين ( أقساط ) لا الدين